Iron Cobra
Thursday, August 06, 2009
Friday, September 28, 2007
Sunday, July 22, 2007
Wednesday, June 20, 2007
التفاصيل شديدة الملل لرحلة فيفا ظلاطة الى تكسيكو
كما وعدت ها أنا أحكي تفاصيل رحلتي الى تكساس.
الهدف من الرحلة كان حضور مؤتمر مرتبط بعملي ، المؤتمر سنوي و يعقد كل عام في مكان مختلف سواء داخل أمريكا او خارجها ، و هذا العام كان في مدينة سان ماركوس في جامعة تكساس.
عند ملئ أوراق المؤتمر و منها أوراق السفر خيث ستولى عملي جميع الأجراءات و أيضاً جميع المصاريف ، وضعت في الأوراق الخاصة بحجز تذكرة الطائرة أنني أفضل مقعد بجوار النافذة فأن لم يكن متاح فمقعد بجوار المرر و لكنني بأي حال من الأحوال لا أريد مقعد في المنتصف ، وعندما أعادت علي السكرتيرة التي تقوم بمثل هذة الأعمال السؤال مرة أخرى أكدت ماكتبتة في الأستمارة.
المؤتمر بدأ يوم الثلاثاء الثاني و العشرين من مايو و معظم من ذهبوا من عملي ذهبوا يوم الأثنين الموافق العشرون و لكن أنا و رئيسي في العمل فضلنا ألا نسافر حتي يوم الأربعاء الثالث و العشرون ، لأن جلسات اليومين الأولين كانت جلسات تحضيرية و المؤتمر لن يبدأ فعلياً حتى الرابع و العشرون ، بالأضافة أن كلينا كان لدينا الكثير من العمل الذي كنا نريد أنجازة حتى أنني لم اغادر العمل ليلة السفر حتى الثامنة مساء (موعد أنصرافي العادي هو الرابعة).
في العادة عندما اذهب الى أي مكان أأخذ زوجتي معي و لكن هذة المرة لم تذهب زوجتي معي لظروف خاصة بعملها و لأن الرحلة كانت قصيرة و من الأخر كدة ما تستاهلش.
أقلتني زوجتي الى مطار مدينتنا الصغيرة و الذي يبعد عن منزلي خمس دقائق فقط بالسيارة الساعة السابعة صباحاً ، بعد ساعة وصل رئيسي و بعد نصف ساعة صعدنا الى الطائرة الطائرة كانت من نوع http://www.skywest.com/about/emb.php
Brazilia EMB120
و هي طائرة صغيرة بمروحتين و سعتها 30 راكب و هذة الطائرة تمثل مصدر أزعاج و قلق للكثيرين و لكن بالنسبة لشخص مثلي قضي 9 سنوات من عمرة على الطائرة سي130 فلم تكن مشكلة علت الأطلاق بل كانت على العكس فرصة للحنين الى الماضي و أستعادة الذكريات . http://en.wikipedia.org/wiki/C-130_Hercules
عموماً المشاكل بدأت عندما عرفنا أن مقعدينا هم أخر مقعدين في الطائرة و خلفنا مباشرة الحمام ، لا مشكلة من ناحية مقعد في الوسط لأن الطائرة مقعدين في الجانب الأيمن و مقعد في الجانب الأيسر ، المشكلتين الوحيدتين كانتا أنة لا يمكنك أرجاع هذين المقعدين للوراء و هذة أيضاً ليست مشكلة كبيرة لأني لا أحب أرجاع المقعد للوراء و الرحلة من مدينتنا الى مطار سان فرانسيسكو و هو أقرب مطار كبير لنا و الذي كنا سنستقل طائرتنا الرئيسية منة لا تزيد عن عشرون دقيقة ، الشئ الأخر أن في هذين المقعدين تشم رائحة كمكمة هي ليست رائحة عطنة أو أسنة و لكنها رائحة غير مريحة مثل رائحة حمام غير نظيف رغم أن الحمام نظيف و بابة مغلق و لكن أعتقد أنها الرائحة الناتجة من خزان مخلفات الحمام ، على أي كما قلت الرحلة كانت قصيرة بالأضافة لأن الرائحة ليست بمثل هذا السوء شممت ما هو أسوأ بمراحل صدقوني ، ولحد هيقولي طب أمال بتشتكي لية كل الحكاية أني باحب أخد اللي المفروض أخدة مقابل ما دفعت و كدة حسيت أني was ripped off بالأضافة لأن رغم عدم تطيري اعتبرت دة نذير سوء (و قد كنت على حق).
المهم وصلنا لمطار سان فراسيسكو و كان أمامنا حوالي ساعتين و نصف لنقتلهم ، لذلك تناولنا طعام الغذاء ، و توجهنا لنستقل طائرتنا من سان فرانسيسكو ألى أستن و كانت من نوع أيرباص 320 ، وكما كنت أخشى مقعدي كان في أخر صف و خلفي الحمام مباشرة (مرة أخرى) بل و الطامة الكبرى كان في المنتصف (مقاعد الأيرباص 320 3 على اليمين و 3 على اليسار) أمامي كان يجلس بجانب الممر رجل أمريكي و بجانب النافذة رجل أمريكي أخر و في المنتصف أي امامي فتاة أسيوية دقيقة الحجم لا تكاد تراها من المقعد ترتدي نظارة شمسية دولشي أند جابانا لم تخلعها طوال الرحلة و ملابسها كلها من قمة رأسها الى أخمص قدميها و حتى حقيبة يدها ماركات مشهورة و غالية و لكن في نفس الوقت تنتفي الى الذوق و غير متناسقة مع بعضها (من يعرف منكم شيئاً عن الأسيوين بالذات المهاجرين الى أمريكا و ليس المولودين فيها يعرف ولعهم بأقتناء كل ماهو غالي و ملفت للنظر من الماركات و لكن أيضاً أنعدام الذوق لديهم) ، فكرت لنفسي :"watch that she’ll be the one pushing her seat all the way back, thought she doesn’t realy need it” و بالفعل ماتوقعتة حدث و دفعن بمقعدها الى أخر مداة للخلف فاعصة أياي في مقعدي و لم ترجعة الى ال up & right position كما تقضي أوامر الأقلاع الصارمة خلال الأقلاع متجاهلة بذلك تعليمات الأمان و بطريقة ما لم يلاحظا أي من المضيفين أو المضيفات عند مرورهم للتأكد من تنفيذ تعليمات الأقلاع ربما لصغر حجمها أيضاً هي لم تغلق هاتفها المحمول,
I really hate rude and ignorant people, and I can be rude and ignorant back, و هذا مافعلتة بع الأقلاع أنزلقت في مقعدي و رفعت كلتا ركبتي و دففعتهم في المقعد الذي امامي كما كنا نفعل و نحن صغار عند جلوسنا في الدكة في الفصل هذة الوضع خلق شبة رافعة بسيطة لم تتعبني او تكلفني أي مجهود بالعكس كان الوضع مريحاً بالنسبة لي و لكنة أدي الى دفع المقعد الذي أمامي بقوة شديدة ارجعتة تقريباً الى وضعة الأفقي المستقيم ، ثم اخرجت تمويني من زجاجات المياة من حقيبتي الظهرية و التي افضل دائماً تخزينها تحت الكرسي الذي امامي خلال الأقلاع بدلاً من القمرة الفوقية كما أخرجت أي بودي و كتاب شيكاغو لعلاء السواني الذي أرسلة لي صديق من مصر قبل شهر و كنت ادخرة لهذة الرحلة ، و أنهمكت تماما في القراءة و الأستماع.
وصلنا المطار و عملنا تشك اوت و أستلمنا الشنط مافيش أي مشاكل ، رحنا بأة على مكتب شركة أيجار السيارات عشان نستلم العربية المستأجرة ، أنا كنت طالب من السكرتيرة تحجز ماركة معينة و موديل معين لقيتها ماعملتش اللي قولتيلها علية ، الموظف على الكاونتر ابتدا يقولى عندي كومباكت كار قولتلة زي أية قعد يعدلي أشي فورد فوكش و أشي تويوتا كورولا قولتلة بس بس اية هنعيل و الا أية في عندك أية في المقاس الأكبر اللي بوليصة حجزي تسمح بية قاللي عندي فورد فيوجن ، قلت في بالي يالا فيوجن فيوجن و أهو أديك كنت عايز تجرب سواقتها (نصيحة لوجة اللة ماحدش يشتري فورد فيوجن خاصة أو فور او أي عربية امريكاني عامةً).
المهم استلمنا مفاتيح اعربية و خرجنا عشان نروح الجراج ناخدها و نلاقي الجو يامؤمن الدنيا مغيمة كأننا بالليل رغم أن الساعة 2 الضهر و عمالة تمطر و رطوبة عالية و أستمر الجو كدة طوال الخمس ايام رغم اني شيكت على الجو قبل ما مشي من بيتنا على موقع قناة الجو عن طريق السوفت وير المجاني بتاعهم اللي منزلة على الكمبيوتر عندي لقيت أن الجو المفروض يبقى مطرة يوم واحد بس و ليا ناس قايبي في سان أنتونيو أكدولي أن الجو دة مش طبيعي بالنسبة للوقت دة من السنة، ماعلينا هي جت على دي يعني مالرحلة كانت كلها نحس.
وصلنا الفندق و دخلنا عشان نعمل تشك أن أنا و المير بتاعي حاجزين غرفنا قبلها بشهرين و محددين نوع الغرف اللي أحنا عايزينها و أذا كانت مدخنين أم لا و مقاس السرير يعني مافيش مجال للألتباس ، أول صدمة كانت في منظر الفندق كان عامل زي الموتيل وبعدين كان على الطريق السريع مباشرة يع.
المهم دخلنا نعمل تشك ان و تادباً مني سبت المدير يعمل تشك أن الأول خلاصة الموضوع لقيناهم مش مديينا الغرف اللي احنا حاجزينها و حاطينا في أوض تطل مباشرة على الطريق السريع المهم بعد شد و جذب و مفاوضات و كل دة بأدب جم من جانب البنت اللي في الأستقبال و خدمة عملا لا يعل عليها قالتلنا أن للأسف الغرف اللي احنا حاجزينها مش متاحة لأنهم اضطروا يدوها لزبان تانية و عملتلنا أبجريد فور فريي كتعويض عن ذلك.
طلعنا الأوض و أتفقنا نتقابل بعد ساعة عشان ننزل نستكشف المدينة و نتعشى ، دخلت الغرفة و كلمت زوجتي لأطمئنها على وصولي (أنا و زوجتي مرتبطان بشدة كما يعرف معظمكم الأن و لا نطيق فراق أحدنا الأخر) و بعد ذلك خلعت ملابسي و قفزت في المغطس لأخذ حمام سريع خرجت بعد الحمام و بدأت اجفف نفسي لأكتشف ان لدي ورم أو ألتهاب مثل الناتج عن الحساسية في منطقة البطن لا اعرف من أين جاء و لا أعرف سببة و لم يكن موجوداً منذ ربع الساعة فقط عندما خلعت ملابسي لأخذ دشاً و الأدهى من ذلك أنني لا أشعر بأدنى ألم و لا بحكة ، أتخضي بس استعذت باللة من الشيطان الرجيم و قلت يمكن رد فعل للجو أو للمية ، أرتديت ملابسي و خرجنا حتى وصلنا لمنتصف المدينة و ركنا السيارة و بدأنا في التجول مدينة سان انطونيو مدينة صغيرة جداً عبارة عن شارعين رئيسسين متقاطعين المهم أستقرينا على Irish Pub لتناول الطعام بدا مزدحماً ولدية جلسة في الهواء الطلق و زبائن كثيرون وهذة من العلامات أن المكان قد يكون جيداً و ايضاً أسعارة معقولة (بالنسبة لنا القادمون من كاليفورنيا كان سعر كل شئ في تكساس رخيصاً) جلسنا على منضدة و كان بجانبنا منضدة عليها مجموعة من النسوة المتصابيات في منتصف العمر و يبدو أنهم قد أفرطوا قللاً في الشراب و شربوا كأس مارجريتا زيادة (لم يكونوا يهرتلون أو يقولون أنا جدع مثلما تصور الأفلام المصرية السكاري فالسكاري لا يفعلون ذلك) جلسنا و جاء النادل و سألنا ماذا نشرب و أبتدأ يعدد جميع أنواع المشاريب عندهم لأنها كانت الهابي اور (الساعة السعيدة) قاطعتة و سألتة عندكم شاي مثلج نظر لي النادل كأنني فقدت عقلي أو شئ ما ، ثم قال لي بقرف لا نحن لا نقدم مثل هذة الآشياء (في العادة الشخص لا يذهب الى حانة أيرلندية ليطلب شاي مثلج) ، سألتة هل عندكم ليمونادة قال لي نعم عندنا ذلك ، رئيس طلب المثل لأنة كان متحرجاً أن يشرب أمامي رغم تأكيدي لة أن هذة حريتة الشخصية و هذا شئ لا يزعجني البتة و لن يجعلني انظر لة نظرة دونية.
بعد أنصراف النادل قلت لرئيسي خذلي بالك أن المشاريب التي طلبناها ستكون اغلى من المشروبات الكحولية (بالفعل كان سعر اليمونادة أربعة دلارات ونصف بينما سعر المارجريتا دولاراً واحداً و لكن الليمونادة كانت هائلة الحجم مثل كل شئ في تكساسك كانت تقريباً بحجم الجردل بالأضافة الى أنك تحصل على unlimited refills و لكن من يستطيع أن يشرب اكثر من كاس واحد مع مثل هذا الحجم أنا شربت كأسين) ، زوجتي قالت لي لاحقاً أنك كان يمكن أن تطلب المارجريتا بدون كحول و لكني قلت لها لا لأن الستمتاع بالمارجريتا هو الأستمتاه بها ككل فأن كنت لا أشرب فلماذا اطلبها أذن.
أحضر النادل مشاريبنا و تعالت الضحكات الساخرة الماجنة من المائدة المجاورة بما معناة أين حليبنا ..ألخ و أختلاس النظرات علينا (ملحوظة هامة جداً هنا شعب تكساس جم الأدب بطريقة لم ألحظها في أي ولاية أخرى بالذات كاليفورنيا و لكن كما قلت لاحقاً هاتي النسوة كن قد شربن كأساً زائدة بالأضافة لروح الدعابة العنيفة التي توجد في مثل هذة الأماكن) ، أستاذنت من رئيسي و ذهبت لبيت الراحة لأفرغ مثانتي لأُروع بأن الورم قد زاد على الأقل 5 أضعاف و أنا لا زلت لا أشعر بأي ألم و لا حكة مما زاد من هلعي و أصبح جلد بطني مشدوداً و ممطوطاً و كأنة فقاعة مائية عملاقة ناتجة عن حرق و على وشك الأنفجار ، ولكنني قررت أن أحافظ على رباطة جأشي لأنني لا أريد فضيحة و في نفس الوقت هو ليس ذنب رئيسي لأفسد سهرتة ، عدت الى المائدة و تناولنا طعامنا و تجولنا بعدة قليلاً ثم عدنا الى الفندق خلعت عني ملابسي لأجد أن الورم قد تضاعف مرة اخرى و أصبحت ابدو مثل السيدة الحامل كل هذا و أنا لا أشعر بأي شئ ، هنا تملك مني الذعر و أتصلت بزوجتي و أخبرتها بما حدث في البداية ظنت أنني أمزح ثم عندما شعرت بنبرة الهلع في صوتي و أخذت أكرر لها انني لا أمزح أخذت ترجوني ان أذهب الى غرفة الطوارئ أو أتصل ب 911 و لكنني قلت لها لا أريد صياح و سأصبر حتى الصباح و أرى ماسيحدث فأن ظل الحال على ماهو علية أو ساء سأذهب الى الطوارئ و لكنها نصحتني على الأقل بأن أحضر ثلج و أقوم بعمل كمادات عليها و هذا مافعلت ، لم أستطع النوم بسبب شدة أعصابي و بسبب فرق التوقيت فأخذت أزجي الوقت بقرأة رواية شيكاجو التي كنت قد بدأت بقرائتها على الطائرة وفرغت من نصفها فأخذت أقرا و لم أشعر بمرور الوقت حتى أنتهيت من قرائتها و نظرت على الساعة و كانت الثالثة و النصف صباحاً و ضعت الرواية جانباً و أطفأت النور و خلدت للنوم و لم أستيقظ الا على رنين جرس المنبة الساعة الثامنة صباحاً أضات النور و كان أول شئ فعلتة أن أطمأننت على الورم و أنا أدعو اللة أن لا يكون مازال موجوداً و الحمد للة كان تقريباً قد أختفي و عاد الى الورم البسيط الذي بدأ عندما خرجت من الدش أستحممت و حلقت زقني و توضأت وصليت الصبح و نزلت لللأفطار و أنا منتعش ن وكان أول شئ فعلتة بعد أن أوصلت من معي للمؤتمر ان قلت لهم أنني أحتاج للذهاب الى أقرب صيدلية لشراء دواء حساسية لأني عندي هستامينك ريأكشن و لم أحضر معي أي شئ للحساسية المهم ذهبت و أشتريت أيضاً صندوق من زجاجان المياة فكما قلت سابقاً أنا اشرب الماء بكثرة و أخذت الدواء لمدة يومين حتى أختفى أي أثر لللألتهاب و سبحان اللة.
مرت أيام المؤتمر بخير بغض النظر عن أني ماكنتش واخد راحتي و مش عارف أكت و أتسرمح نتيجة وجود مديري معايا و اجو السئ طبعاً و المشاكل اللي بتنشاء نتيجة وجود مجموعة غير متجانسة من البشر مع بعض مش قادرين يتفقوا على حاجة و مش قادرين ينظموا أي حاجة اذا تغاضينا عن كل ذلك فأن كل شئ كان جيداً.
حتى اتى يوم السفر ، ذكرت من قبل أن لى عائلة في سان انتونيو و سان انتونيو تبعد عن سان ماكوس حوالي 46 ميل يعني بتاع ساعة سواقة ، و نتيجة جدولي المزدحم و أني كنت مرتبط بناس تانية معايا معرفتش اشوفهم و هم كانوا مصممين يشوفوني المهم اتفقنا انهم في يوم سفري (لأن طائرتي كانت الساعة أربعة بعد الظهر) هم هيسوقوا من سان أنتونيو و يجوا يقابلوني الساعة تسعة وربع الصبح بالضبط في مدينة التسوق القريبة (اوتليت) و يعزموني على الفطار و نقضي ساعتين مع بعض و بعدين أتكل على اللة على مطار أوستن اللي هو حوالي ساعة أخري في الأتتجاة المعاكس ، المهم أتفقنا أنا و الناس اللي معايا (ولحسن الحظ انهم كانوا عايزين يعملوا شوبنج في الأوتليت) أننا نصح الصبح بدري نعمل تشك أوت و نحط شنطنا في العربية و نتحرك الساعة تسعة بالضبط و أسيبهم هناك يعملوا شوبنج و أرجعلهم في نفس المكان الساعة واحدة ألا ربع بالضبط عشان نتحرك واحدة.
المهم صحيت الساعة سبعة الصبح أخدت دش وحلقت دقني و لبست ولميت شنطتي و نزلت حطيتها في شنطة العربية و رحت على الفرونت ديسك و رجعت على العربية تسعة بالدقيقة كنت في العربية و الموتور داير و مركب الGPS و الIpod و مستني ، حاجة قالتلي أديهم أتصال سريع عشان تفكرهم بس أكيد هما جاهزين بس فكرهم أتصل بيهم يردوا يقولولي أحنا بنفطر أحنا شفناك معدي (صالة الطعام في الأستقبال) بس مابصتش ناحيتنا خالص كأنك كنت في مهمة مصيرية ، وأحرجنا نقول اسمك بصوت عالي في وسط صالة الأستقبال ، قلتلهم طب أنا جاي ، رجعت لقيتهم لسة باديين الفطار و قاعدين بياكلوا و يتسامروا و لا كأن في حاجة وراهم و لا على بالهم ، الساعة كانت بقت تسعة و عشرة قلت مابدهاش ، أما أقوم أجيب حاجة أكلها منها أن مادام كدة قاعدين فاكل لقمة أحسن و منها عشان ألحلحهم و منها عشان يبقى عندي فرصة أتصل بقرايبي أتصلت بيهم قالولي أحنا هنا أنت فين شرحتلهم الموضوع بسرعة قالولولي و لا يهمك خد راحتك أحنا هنلف في المحلات على بال ماتيجي قلتلهم أنا مش هتأخر ربع ساعة تلت ساعة بالكتير و هاكون عندكم ، طبعاً الربع ساعة تلت شاعة بقوا 50 دقيقة و ماوصلناش الا على الساعة 10 لأن الأخوة ماكانش و لا واحد منهم بالأضافة لموضوع الفطار كان حضر شنطتة أو عمل تشك أوت .
المهم قضيت وقت جميل مع قرايبي و رجعت واحدة ألا ربع بالضبط عشان أخد الناس اللي معايا ماحدش منهم ظهر لحد واحدة وربع و مامشيناش لحد اتنين ألا ربع ، طبعاً قرايبي كانوا مسائين جداً من عدم دقة المواعيد بس ذوقياً مافتحوش بقهم (دول الفرع الأمريكاني من العيلة اللي منقط على ألماني و كاروهات على أنجليزي يعني دقة متناهية في المواعيد يا معلم).
المهم كان في واحد تاني فرض نفسة علينا بالذوق و كنا محتاجين أننا نرجع الأوتيل ناخدة بس دة كان لسة قاعد بس كان عاوز يرجع أوستن ياخد العربية اللي هو ماجرها لليومين اللي هو قاعدهم اللي طلعت بعد كدة أنها مش عربية و أنها أوضة الأوتيل و أن الأوتيل دة مش في منطقة المطار و لكن 12 ميل بعد المطار في عز الزحمة بتاعة أستن ، المهم الموضوع دة اخرنا بتاع ساعة و نص عن جدولنا ، ولكن في الأخر و صلنا المطار و لأني كنت المسؤول عن السيارة الأخوة اللي معايا سابوني الم حاجتي من العربية و أروح أرجعها و طلعوا هما يجروا عشان يعملوا تشك أن ، عقبال ماخلصت و روحت كانوا هم عملوا تشك أن و قالولي احنا جعانين هنروح نشوف حاجة ناكلها وقفت في الطابور 45 دقيقة رغم أن الطابور ماكانش طويل و لا حاجة لأن الساد الموظفين المحترمين بتوع شركة يونايتد اللة يحرقها بجاز وسخ (أوعى حد يسافر عليها) مشغلين البوث بتاعع الأيزي سيلف تشك أن هو اللي يعمل كل حاجة و بعد كدة هم يعملوا تشك أن للشنط أو يشوفوا مشاكلك لو عندك مشاكل و الطابور اللي كان قدامي كانوا كلهم عائلات كبيرة و مسافريين دوليين و عندهم مشاكل دة رغم أن الأصل في فكرة الفاست أيزي تشك أن بوث أن الشخص اللي زي اللي ماعندوش أي مشاكل و بيعرف يستعملة أنة مايستناش في الطابور و يعمل تشك أن لنفسة بسرعة كما هو واضح من أسمة و يسيب الأيجنتس يساعدوا الناس التانية اللي محتاجة مساعدة ، المهم لما وصلت أخيراً للبوث و جيت أعمل تشك أن لقيت رسالة بتقولي الوقت أتاخر اني أحمل تشك أن في الرحلة بتاعتي رغم أن لسة باقي خمسة و أربعين دقيقة على ميعاد الأقلاع و بيقولي أرفع سماعة الجهاز عشان يوصلك بخدمة العملاء للمساعدة ، المهم أرفع السماعة الاقي واحدة سودة تلحة و كلحة و رزلة و في منتهى قلة الذوق تقولي كل اللي أقدر اعملهولك اني أحطك على الرحلة اللي بعدها و بعد شد و جذب و مفاوضات قلت أمري للة كل الموشوع أني هاوصل متأخر بدل ماوصل 8 بالليل هاوصل في نص الليل مثلاً ، ألاقيها بتقولي الرحلى اللي بعدها بكرة الضهر قلتلها طب و أنا المفروض أعمل أية يعني أنا سبت الأوتيل و رجعت العربية و مافيش حد أعرفة في أوستن من النهاية قالتلي ما معناة أنها مشكلتك و بمنتهى الوقاحة و البرود قمت قيلها #@#@ أنتي و #@#@@ يونايتد ورازع السكة في وشها المهم بصيت للأيجنتس اللي واقفين عمالين يرغوا و يهرجوا مع بعض و لا في مخهم و قلتلهم لو سمحتم أنا محتاج مشاعدة كررتها بأدب ثلاث مرات و في كل مرة باعلي صوتي أكتر من اللي قابلة عشان فاكر أنهم مش سامعني من دوشة المطار و هم مطنشيني خالص المهم قلت مابدهاش بأة و قمت معلى حسش و رادحلهم و شغل فرش الملاية المصري أشتغل ، قامت واحدة منظرها أكبرهم في السن و هي الوحيدة اللي كانت شغالة بتساعد مسافرين أخرين قالتلي طب أهدا و أنا هاساعدك و سابت كل اللي في أيدها و بدأت تساعدني الصراحة الست كانت متعاونة جداً بس أفضل حاجة قدرت تعملها أنها توصلني لسان فرانسيسكو لأن مافيش أماكن على أي طيارات لأنها كانت عطلة يوم الذكرى ، المهم سلمت أمري للة بعد ماقعدت تقسم لي أنها مافيش في أيدها حاجة غير كدة تعملها و أن الموضوع خارج عن أيديها المهم أتصلت بزوجتي و قلتلها تيجي تاخدني من سان فرانسيسكو التي تبعد 3 ساعات سواقة على طريق من أسوأ مايمكن .
المهم رحت و ركبت الطيارة وبدون الدخول في تفاصيل أكتر من كدة الطيارة عطلت على الممر أثناء الأقلاع و ماكانش ممكن أصلاحها و ماكانش في طائرة اخرى بديلة حتى اليوم التالي ، المهم رحت للموظفة و قلتلها ممكن تغيري لي حجزي من أوستن لسان أنطونيو ومن سان فرانسيسكو قالتلي مافيش مشكلة وأتصلت بقرايبي عشان يجوا ياخدوني أبيت عندهم ، المهم جم بس بدل مايجوا في ساعة ونص جم في 4 ساعات لأنة بالأضافة للأمطار شديدة الغزارة كان في حادثة كبيرة على الطريق السريع قافلاة المهم عقبال مارجعنا على منزلهم و أتعشينا لأني مأكلتش حاجة منذ العاشرة صباحاً و نمت كانت الساعة واحدة بالليل و كان المفروض أصحي أربعة الصبح لأن طيارتي كانت 7 الصبح ، المهم الرحلة مشيت بعد كدة من غير مشاكل ما عدا تأخير ساعتين لطائرتي من مطار سان فرانسيسكو الى مدينتي و وصلت الى مدينتي مضروب بألف جزمة لأشاهد زوجتى الحبيبة تقف في شرفة المستقبلين و كنت أستطيع أن أراها من نافذة الطائرة أثناء الهبوط و لكم أن تتصوروا مدى سعادتي لمرأى وجهها الحبيب .
تمت بحمد اللة
Wednesday, May 30, 2007
رحلتي الى تكساس

طائرة تمر بجانب طائرتي أثناء تعطلها على ممر الأقلاع في مطار أُستن
السيارة المستأجرة مناظر لمدينة سان فرانسيسكو



الألامو في سان أنتونيو




مناظر جوية لمدينتي أثناء الأقلاع

جسر الخليج (باي بريدج) في سان فرانسيسكو حاولت الحصول على صورة لجسر البوابة الذهبية الشهير لكنة كان كالعادة مغلفاً بالضباب.




ذهبت الى تكساس في رحلة عمل أستغرقت أربعة أيام ، وعدت يوم الأحد الماضي ، الرحلة كانت من أسوأ الرحلات التي مررت بها ، و مازلت أحاول التغلب على أثارها.
Thursday, April 19, 2007
بطل من مصر
المقال التالي لقيتة منشور في جريدة نيويورك تايمز و هي للي مايعرفش من أكثر الجرائد أحتراماً و مصداقية هنا و لها ثقل كبير المقال بيتكلم عن أزاي وليد مات و أنة مات بطل .
أنا كل اللي هاعملة أني هانشر المقال الأصلي تلية ترجمة حرفية ولنك للي عايز يشوف المقال على الطبيعة .
رحم اللة الفقيد و أسكنة فسيح جناتة و غفر ذنوبة و ألهم أهلة الصبر و السكينة
http://topics.nytimes.com/top/reference/timestopics/people/s/waleed_shaalan/index.html
Waleed Shaalan, a 32-year-old graduate student, came to the United States from northern Egypt last year to study engineering. He lived among other Egyptian students in Blacksburg, Va., and was planning on bringing his wife and one-and-a-half-year-old son to America in May to live with him.
He was gunned down on Monday while he was studying in Norris Hall, but witnesses say he died a hero.
According to Randy Dymond, a civil engineering professor at Virginia Tech, Mr. Shaalan was in a classroom with another student when the gunman entered and opened fire.
Mr. Shaalan was badly wounded and lay beside the other student, who was not shot but played dead, as the gunman returned two times searching for signs of life. Just as the gunman noticed the student, Mr. Shaalan made a move to distract him, at which point he was shot a second time and died. The student believed that Mr. Shaalan purposefully distracted the shooter to save him, Mr. Dymond said.
"Waleed was bright, energetic and caring," Mr. Dymond said. "The reason we are in higher education is because there are students who are the bright light to the future. Waleed was one of them."
Equally social and studious, Mr. Shaalan was active in the Muslim Student Association at Virginia Tech, and he especially enjoyed participating in the group's community activities.
The Egyptian Consul has notified Mr.Shalaan's wife and parents, all of who live in Egypt. Mr. Shaalan's body will be flown back to his country in the near future, the vice consul, Mohamed Elghazawy.
وليد شعبان طالب دراسات عليا يبلغ من العمر 32 عاماً قدم إلى الولايات المتحدة من شمال مصر العام الماضي لدراسة الهندسة .
عاش بين الطلبة المصريين الآخرين في بلاكسبرج ، فيرجينيا ، و كان يخطط لإحضار زوجته و طفلة ذو العام و نصف ليعيشون معه في أمريكا في شهر مايو .
قتل بالرصاص يوم الأثنين بينما كان يدرس في قاعة نوريس ، ولكن الشهود يقولون أنة مات بطلاً .
طبقاً لما قاله راندي ديموند أستاذ الهندسة المدنية في جامعة فيرجينيا تك ، فأن السيد شعلان كان في الصف مع طالب أخر عندما دخل المسلح و فتح النار .
أصيب السيد شعلان إصابة خطيرة و رقد بجوار الطالب الأخر الذي لم يصب و لكن تظاهر بالموت ، وبينما عاد المسلح مرتين بحثاً عن أي علامات للحياة .
في اللحظة التي لاحظ فيها المسلح الطالب ، قام السيد شعلان بحركة لتشتيته ، وفي الحال أصيب بالطلقة الثانية و مات .
الطالب متأكد أن السيد شعلان قام عمداً بتشتيت القاتل لأنقاذة كما قال السيد ديموند.
قال عنة السيد ديموند:"وليد كان ذكياً مفعماً بالحيوية و الاهتمام بالآخرين".
"السبب الذي من أجلة ندرس التعليم العالي أن هناك طلبة هم شعاع الأمل البراق للمستقبل و وليد كان واحداً منهم"
كان منغمساً في كلا من الحياة الدراسية و الاجتماعية و كان ناشطاً في اتحاد الطلبة المسلمين في جامعة فيرجينيا تك ، و أستمتع على وجه الخصوص بالمشاركة في أنشطة مجموعات خدمة المجتمع.
قام القنصل المصري بأخطار زوجة السيد شعلان ووالديه الذين يعيشون جميعهم في مصر ، و سوف يسافر جسد السيد شعلان إلى بلادة في المستقبل القريب طبقاً لما قاله نائب القنصل محمد الغزاوي .و أضاف السيد الغزاوي :"أن ذلك لوقت عصيب جداً لعائلته كلها و بالذات أمة و أبوة".
Monday, April 09, 2007
That's my wife
I'm a Porsche 911!

You have a classic style, but you're up-to-date with the latest technology. You're ambitious, competitive, and you love to win. Performance, precision, and prestige - you're one of the elite,and you know it.
Take the Which Sports Car
O.k. my wife took the three tests and the above are the results. :-)
أنا دة !!!!!!!
I'm a Chevrolet Corvette!
You're a classic - powerful, athletic, and competitive. You're all about winning the race and getting the job done. While you have a practical everyday side, you get wild when anyone pushes your pedal. You hate to lose, but you hardly ever do.
Take the Which Sports Car Are You? quiz.
































































